خطه زوجی المحامی الجزء الاول من حکایات نور محمد

هو اللي كان بيحرمني من الأمومة!

كان بيحطلي السم في العصير اللي كان بيعملهولي بإيده كل ليلة بحجة إنه بيهتم بصحتي!

عمل فيا كده عشان يكسرني، عشان أفضل محتاجاله، وعشان لما يجيبلي “سلمى” أعبده وأعتبره إلهي اللي أنقذني!

دمر ست بريئة وسجنها… ودمرني أنا شخصياً وحرمني من حقي أكون أم… عشان يرضي جنون السيطرة اللي جواه.

الدموع نشفت في عيني.

الرعب اتحول لنار… غضب أعمى.

لميت الورق، رجعته الخزنة وقافلتها عشان ما يحسش بحاجة.

طلعت جري على أوضة سلمى.

كانت لسه نايمة، ملاك بريء ملوش ذنب في القذارة دي كلها.

شلتها بالراحة من غير ما أصحيها، لبستها جاكيت خفيف، ورميت هدوم ليا وليها في شنطة صغيرة، وخدت فلوسي ودهبي.

لازم أهرب.

لازم أروح للدكتور النفسي أوريه الورق، وبعدها نطلع على النيابة.

نزلت من العمارة وأنا بتلفت حواليا زي الحرامية.

وقفت تاكسي وطلبت منه يطير على عيادة الدكتور النفسي.

دخلت العيادة منهارة، سلمى كانت بدأت تصحى وتفرك في عينيها.

أول ما الدكتور شافني، قام من مكانه بخضة:

— “مدام! في إيه؟ إيه اللي حصل؟”

دخلت مكتبه وقفلت الباب، وطلعت التليفون، ورميته على المكتب.

— “بص يا دكتور… بص المريض النفسي اللي أنا متجوزاه عمل إيه! سجن أم البنت، وكان بيديني أدوية تمنع حملي عشان يسرق بنتها ويدهالي!”

الدكتور فضل يقلب في الصور على تليفوني، ووشه بيجيب ألوان.

رفع عينه ليا، وملامحه كلها رعب، وقال بصوت واطي:

— “ده مش مريض جنون سيطرة عادي… ده سيكوباتي خطير، معندوش أي ذرة تعاطف، والنوع ده مستعد يق*تل بدم بارد لو حس إن مملكته بتتهدد.”

مسح وشه بإيده وكمل:

— “إحنا لازم نكلم البوليس فوراً… إنتي وسلمى مش أمان ثانية واحدة بره القسم.”

ولسه الدكتور بيمد إيده عشان يرفع سماعة التليفون الأرضي ويطلب الشرطة…

تليفوني اللي على المكتب… نور، ورن.

رسالة واتساب.

من جوزي.

الدكتور بص للرسالة، وبصلي.

مديت إيدي وأنا بترعش، وفتحت الرسالة.

كانت **صورة**.

صورة ليا أنا والدكتور… متصورة من شباك العمارة اللي في وش العيادة!

يعني في حد بيراقبنا، أو هو شخصياً واقف تحت!

وبعد الصورة بثانيتين، اتبعتت رسالة صوتية (Voice note).

شغلتها، وإيدي بتترعش لدرجة إن التليفون كان هيقع مني.

صوته كان هادي جداً… هادي لدرجة تخلي الدم يتجمد في العروق، وقال:

— “تؤ تؤ تؤ… زعلتيني منك يا حبيبتي. أنا سيبتك تفتحي الخزنة، وسيبتك تاخدي الصور، وسيبتك تنزلي من البيت… عشان كنت عايز أشوف هتروحي لمين. الدواء أثر على عقلك وبقيتي بتتصرفي بتهور.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *