ابني اتصل بيا حكايات زهره 2
حازم قلبة دق بعنــ,,ـــــف: “أيوة يا فندم! أمي مالها؟ أمي حصل لها حاجة؟”
الموظفة ردت بعملية: “والدتك الحاجة عايدة كانت عندنا في الفرع من ساعتين.. وسحبت كل شهادات الاستثمار والودائع اللي باسمها كاش، ولغت التوكيل العام اللي كانت عملاه لك من 5 سنين، وسابت لنا هنا أمانة باسمك.. وقالت لنا مش هسلمها له إلا لما يجي بنفسه ويمضي على إقرار.”
حازم حس إن الروح ردت فيه، وقال بصوت بيترعش: “أمانة؟ أمانة إيه يا فندم؟ فلوس؟”
الموظفة: “تعالى الفرع وأنت تعرف يا فندم.. بس لازم تيجي قبل الساعة 2 عشان بنقفل الحسابات.”
حازم قفل السكة وهو حاسس إن أمه، رغم كل اللي عمله، لسه قلبها طيب ومش هتهون عليها كسرة ابنها. نزل من العربية وجري في الشارع زي المجنون، مبقاش يفكر في التعب ولا الجوع، كان بيجري في الشمس الحارقة وموجه نفسه لفرع البنك.. والأسئلة بتاكل دماغه: يا ترى أمه شالت له إيه؟ هل سابت له الفلوس اللي تنقذه؟ ولا دي صدمة جديدة مستنياه؟