بيت العيله حكايات روماني مكرم ١
وفي يوم، كنت واقفة في المطبخ بمسح دموعي من التعب، لقيت عصام داخل عليا، وعينيه مليانة ندم، طبطب على كتفي وقال: “تعبتك معايا يا خيتي.. أنا أسف إني قسيت عليكي في التليفون، بس الدنيا لفت بيا وسودت في وشي”.
وقبل ما أرد عليه، سمعنا صوت خبط ورزع بره في الصالة، وصوت أبويا بيزعق بنبرة غريبة، ومركب غريب بيقف قدام باب البيت.. يتبع..