حكايات دنيا اشرف ٢

 

بص للورقة.

 

وبعدين بصلي.

 

وشه اتغير.

 

قال بصوت مكسور:

 

“إنتي بنت إيلين.”

 

سكت.

 

وبعدين همس:

 

“إنتي حفيدتي.”

 

كنت المفروض أفرح.

 

لكن اللي حسيت بيه كان حزن.

 

كنت لقيت عيلة…

 

وفقدت أم ما لحقتش أعرفها.

 

نادر وقف قدامي.

 

وبتردد قال:

 

“ينفع أحضنك؟”

 

السؤال ده لوحده كان كفاية.

 

حضنته.

 

ولأول مرة من زمان…

 

ماحستش إني متروكة.

 

حسيت إني اتلاقيت.

 

 

 

في نفس الليلة قلتله:

 

“أنا حامل.”

 

سكت.

 

وبعدين عينه دمعت.

 

قال:

 

“يعني أنا لقيت حفيدتي… ولقيت كمان حفيدي أو حفيدتي.”

 

ابتسمت.

 

وقلت:

 

“لسه بدري.”

 

قال:

 

“هنأمل بهدوء.”

 

 

 

الشهور عدت.

 

عشت في بيت نادر.

 

ورفضت أعيش في قصر أو أخد فلوس كتير.

 

قلتله:

 

“أنا محتاجة أتعلم أقف على رجلي.”

 

ضحك وقال:

 

“إنتي واقفة من زمان.”

 

قلت:

 

“لا… أنا بتعافى.”

 

 

 

في الشهر العاشر تقريبًا…

 

الدكتورة بصت على السونار وقالت:

 

“مريم… فيه حاجة.”

 

قلبي وقف.

 

قلت:

 

“فيه إيه؟”

 

ابتسمت.

 

“مش نبضة واحدة.”

 

سكتت.

 

“في 3.”

 

بصيتلها مش فاهمة.

 

قالت:

 

“3 أطفال.”

 

ضحكت وعيطت في نفس الوقت.

 

بعد 11 سنة وأنا بسمع إني ناقصة…

 

جسمي كان شايل 3 أرواح.

 

 

 

جبت ولد وبنتين.

 

سميتهم:

 

ليلى، هنا، وآدم.

 

كبروا قدام عيني.

 

نادر كان معاهم كل يوم.

 

عزيزة كانت بتعملهم كوفيات صغيرة.

 

وداليا كانت بقت من العيلة.

 

أما رامي…

 

ما كانش يعرف.

 

مش عشان أنتقم.

 

لكن لأن حياتي بقت مليانة.

 

بقت رضاعة.

 

وسهر.

 

ودموع.

 

و3 أسباب تخليني أكمل.

 

 

 

مرت 7 سنين.

 

ليلى كانت قوية ومش بتخاف.

 

هنا هادية وبتلاحظ كل حاجة.

 

وآدم كان طيب وعنيد.

 

كان عندهم شعر رامي.

 

وده كان بيوجعني في الأول.

 

لكن عمرهم ما سألوا عنه بسوء.

 

كنت بقولهم:

 

“أبوكم وأنا كنا متجوزين… بس الحكاية خلصت قبل ما أعرف قد إيه الخير كان جاي.”

 

 

 

لحد اليوم اللي وصلت فيه دعوة.

 

دعوة فرح.

 

رامي المنشاوي ونادية سامح يطلبان حضوركم لحفل زفافهما.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *