خمس ايام 4
>
شريف ضحك بصوت مكتوم وعيونه طلعت شرار:
> «مش هتقدري يا إلهام… لو موتيني، السيرفر الرئيسي لـ (ألفا هولدنج) في جنيف هينشر تقارير مزورة تثبت إنك إنتِ اللي كنتِ بتهربي أعضاء من مستشفياتك لحساب مافيا دولية، وهتتحولي من ضحية لمجرمة هاربة في نظر الإنتربول!»
>
وفجأة… وقبل ما أرد عليه، تليفون شريف المحرز في كيس شفاف على المكتب جمب السرير نور.
الرسالة كانت جاية من (الماركيزة)، ومكتوب فيها:
> **«التنفيذ حالا يا شريف. تخلص من إلهام عن بُعد… الكود اتمسح من السيستم.»**
>
في نفس اللحظة، سمعت صوت صفارة غريبة طالعة من تليفوني أنا! شاشة المراقبة النانوية لدمي في تليفوني قلبت للون الأسود، وبدأت نبضات قلبي تقع فجأة وبشكل مرعب… الكود النانوي بدأ يشتغل بأمر مباشر من سويسرا!
شريف بصلي وهو بيضحك جنونياً:
> «الماركيزة بدأت التصفية يا إلهام! إنتِ بتموتي دلوقتي حالا… والسر في الشنطة اللي في مكتبك القديم… بس عمرك ما هتلحقي توصليله!»
>
بدأت أحس بدوخة شديدة، والسرنجة وقعت من إيدي، ووقعت على ركبي في أرض الأوضة وأنا بحاول أتنفس، وصوت عاصم جه في اللاسلكي وهو بيصرخ:
> «دكتورة إلهام!! اطلعي حالا!! فيه قوة غريبة مسلحة اقتحمت المستشفى دلوقتي وبتصفي الحراسة… هما جايين يق*تلوكي ويق*تلوا شريف!!»
> حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
## الجزء التاسع (قبل الأخير)
صوت طلقات الرصاص المكتومة بدأ يضرب في الممر برة الأوضة، يتخللها صرخات العساكر ووقع خطوات تقيلة وسريعة بتقرب من باب الأوضة. “الماركيزة” قررت تقفل الملف كله الليلة دي في القاهرة… تصفية شريف، والتخلص مني، وتقييد الق*ضية بالكامل ضد مجهول.
كنت واقعة على الأرض، الرؤية بتغيم، والدوخة بتزيد مع كل نبضة قلب. السم النانوي اللي اتنشط عن بُعد كان بيقفل شراييني بالبطيء، وشريف على السرير كان بيحاول يشد الكلبشات بجنون وهو بيصرخ:
> «فُكيني يا إلهام! هيموتوني معاكي! الماركيزة مش بتسيب شهود… فُكيني وأنا هقولك على مكان المفتاح اللي في مكتبك!»
>
زحفت على الأرض بكل قوة باقية فيا، وسحبت مفتاح الكلبشات اللي كان واقع من جيب الدكتور برة على التربيزة، ووقفت على رجلي بالعافية. بصيت لشريف وقلتله وصوتي بيقطع:
> «المفتاح… فين… في المكتب؟!»
>
شريف وعيونه طالعة من مكانها من الرعب وهو سامع صوت الرصاص بيلتفت لباب الأوضة مباشرة:
> «الدرج السري تحت الخزنة الفولاذية… جواه أمبول “الفوسفوليبيد المشع”، ده اللي بيكسر التشفير الحيوي وبيقفل النانو تكسين للأبد! فُكيني!»