مرات اخويا بقلم امانى سيد1

أول ما نطقت اسم “مراته”، شفت ريأكشن وشه اتخطف في جزء من الثانية، عينه رشت يمين وشمال وسحب إيده ببطء وهو بيطلع موبايله من جيبه وقال:

ـ أه.. تمام، ولا يهمك يا حبيبتي متتعبيش نفسك.. أنا هكلم المطعم.

وهو بيفتح الموبايل، لقطت الشاشة.. كانت قفل الشاشة برقم سري جديد! هو غير الباسورد! الحركة دي أكدت لي إن الرد اللي رد بيه عليها جوه الحمام كان وراه مصيبة، وإنه أخد حذره مني.

فضلت قاعدة مراقبة كل حركة، ملامحه وهو بيبص في الشاشة، نظراته المشتتة.. وفي وسط السكوت ده، موبايله رن، وبصيت على الشاشة لقيت المتصل: “رؤوف أخويا”.

مهند اتهز، وبصلي وقال وعينه بتلمع بلمعة غريبة:

ـ ده رؤوف.. بيقول إنهجاي في السكة هو ومراته يسلموا علينا ويقعدوا معانا شوية!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *