جهاز اخت جوزى ٢ قصص وروايات أمانى سيد

أحمد قفل السكة، وخرج لي وهو باين عليه إنه ارتاح من حمل تقيل كان على كتافه. كانت لحظة فارقة؛ أهله في الأول استغربوا قسوته، ومع الوقت، لما لقوا إن لا فيه استجابة ولا فيه تراجع، بدأت الأمور تهدى بالتدريج، رغم إن العلاقة ما رجعتش زي الأول، بس على الأقل، بيتي وفلوسي وحقي في تربية ولادي بقى محمي ومصان.

اتعلمت من التجربة دي إن “الحدود” هي اللي بتحمي البيوت، وإن “لا” أحياناً بتكون هي الكلمة اللي بتحافظ على الاحترام والهدوء في حياتنا، حتى لو كانت صعبة في وقتها. أنا وأحمد قررنا إننا نركز في حياتنا، ونكمل مشوارنا اللي بدأناه، ونبني مستقبل ولادنا بعيداً عن ضغوطات “المنظرة” اللي كادت تدمر

كل شيء بنيناه سوا.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *