مع سقوط آخر حبة تراب 2
وقفت وأنا حاسة إن الحيطان بتقع عليا.. يعني محمود مات؟ مات فعلاً ومفيش أمل يرجع؟
وفجأة.. وقبل ما أنطق بكلمة.. تليفون المحامي رفعت اللي في شنطتي رن.
بصيت على الشاشة.. المتصل كان “أحمد”.
نبيل شاورلي أفتح وأشغل السبيكر. فتحت الخط وأنا كاتمة نفسي.
صوت أحمد جه من الناحية التانية، بس مكنش صوت شماتة.. كان صوت مرعوب، بينهج وصوته بيرتعش لدرجة الهستيريا:
ـ رفعت! الحقنا يا رفعت.. احنا رجعنا الفيلا في المعادي عشان ندور على الست.. ودخلنا مكتب أبويا..
أحمد سكت وهو بيشهق من الخوف، وكمل بصوت بيبكي:
ـ رفعت.. أبويا قاعد جوه المكتب.. محمود رسلان قاعد على كرسيه ولابس نضارته وبيتفرج علينا.. أبويا رجع من القبر يا رفعت!