حكايه بنتي

طلعت موبايلي بسرعة، إيدي كانت بتترعش، فتحت الكاميرا وبدأت أصور فيديو عشان أثبت الجريمة دي وأطلب البوليس. كنت بصور كل وش فيهم، وكل تفصيلة، عشان محدش يقدر يفلت من حبل المشنقة.

### **الصدمة**

فجأة، باب داخلي في الأوضة اتفتح.

الراجل اللي كان بيصور وقف انتباه، وحماتي حطت الفلوس في شنطتها بسرعة وقفت باحترام.

دخلت **”ست”** من الباب ده، ماسكة في إيدها فستان صغير أسود شبه فساتين الحداد. الست دي كانت بتدي أوامر بصوت حازم:

ـ “خلصوا تصوير العيال دي بسرعة.. جهزوا مريم، ألبسوها الفستان ده. الزبون المرادي مش عايز صور بس.. الزبون دافع مليون جنيه عشان يستلم البنت نفسها الليلة ويسافر بيها.”

الراجل رد عليها بارتباك:

ـ “بس يا هانم، أبوها لو رجع من السفر ومالقاهاش هيقلب الدنيا!”

الست لفت وشها ناحية الإضاءة وهي بتبتسم ابتسامة باردة، وقالت:

ـ **”أبوها غبي ومغفل.. زمانه راكب الطيارة ومسافر دبي، وأنا هبلغ البوليس إنها تاهت في المول، وهعيط قدامهم لحد ما يصدقوني.. محدش هيشك في أُم أبداً.”**

الموبايل وقع من إيدي على الأرض من هول الصدمة، وعمل صوت خبطة قوية.

الست اللي كانت جوه دي… الست اللي بتبيع بنتها حتة لحمة… **كانت مراتي “زينب”.**

الصوت خلى كل اللي في الأوضة يسكتوا.

زينب بصت ناحية الشباك بالظبط، وعينيها جت في عيني. الابتسامة اختفت من على وشها، والراجل الضخم سحب سلاح من جنبه وصرخ:

ـ “امسكوا اللي بره ده!!”

للباقي شوف الجزء الثاني

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *