جوزي هيتجوز عليا حكايات اسما السيد١
“الأب هييجي يمضي؟”
ابتسمت بهدوء.
وقلت:
“لو استنيته…
ولادي هيضيع مستقبلهم.”
كانت أول مرة…
أنطق الجملة دي…
وأحس إني قوية.
بعد الضهر…
روحت مكتب محامي.
حكيتله كل حاجة.
قرأ عقد الجواز.
وسألني:
“إنتِ عايزة إيه؟”
قلت من غير تردد:
“أنا مش جاية أعيط.
ولا جاية أرجعه.
أنا جاية أعرف حقوق ولادي…
وأضمن مستقبلهم.”
ابتسم المحامي.
وقال:
“أخيرًا…
بدأتي تفكري بعقلك.”
وفي الناحية التانية…
كان أحمد قاعد في أوضة نومه لوحده.
بيبص على السرير الفاضي.
ولأول مرة من سنين…
اكتشف إن البيت اللي كان مليان حياة…
بقى ساكت.
لكن اللي ماكانش يعرفه…
إن المفاجأة الأكبر…
كانت مستنياه بعد أقل من أربع وعشرين ساعة.
لأن الشخص اللي كان فاكر إنها هتفضل مستحملة طول عمرها…
كان على موعد مع خبر…
هيقلب حياته كلها.
تاني يوم الصبح…
كان أحمد لسه صاحي…
وعيونه باينة عليها السهر.
موبايله رن.
بص للشاشة.
لقى الرقم بتاع البنك.
رد بضيق:
“ألو.”
الموظف قال باحترام:
“صباح الخير يا أستاذ أحمد… حضرتك عندك قسط متأخر، ولو ما اتسدّدش خلال أيام هتبدأ الإجراءات القانونية.”
اتعصب وقال: