جوزي هيتجوز عليا حكايات اسما السيد١
السواق ساعدني ينزل الشنط.
الولاد ركبوا.
وأصغر واحد فيهم كان نايم على كتفي.
بصيت للشقة آخر مرة.
لا عيطت.
ولا ندمت.
قلت في سري:
“يا رب…
افتحلي باب…
يقفل كل أبواب الوجع.”
العربية اتحركت.
وإحنا بنبعد…
كنت شايفة العمارة بتصغر قدامي.
لكن الغريب…
إن الحمل اللي كان على صدري…
كان بيخف.
بعد حوالي ساعتين…
وصلت عند شقة صغيرة.
شقة قديمة…
كنت شاريّاها من سنين قبل الجواز.
ماكنتش حد يعرف عنها حاجة.
حتى أحمد نفسه…
ماكانش يعرف.
كنت مأجراها لست كبيرة.
ولما الست سافرت تعيش مع بنتها…
فضلت الشقة مقفولة.
فتحت الباب.
ريحة المكان كانت تقيلة.
لكن بالنسبة لي…
كانت ريحة بداية جديدة.
الولاد جريوا جوه.
واحد قال:
“دي شقتنا الجديدة؟”
قلت بابتسامة:
“أيوة…
ومن النهارده…
محدش هيزعق لمامتكم.
ولا هيكسر خاطرها.”
قضينا الليلة دي…
على مراتب على الأرض.
من غير عفش.
من غير رفاهية.
لكن…
كان فيه حاجة غابت عني سنين.
الأمان.
وفي نفس الوقت…
كان أحمد واقف في مدينة تانية.
بيختار بدلة الفرح.