حكايه ماجد وولاء كامله

 

سكتت، وبعدين أخدته.

“هفكر.”

 

 

عدت تلات شهور.

 

ولاء فعلا نقلت. مش مع ماجد، في الشقة اللي كتبها بإسمها. كانت بتشتغل من البيت، بتعمل تفصيل، وماجد كان بيعدي كل يوم بعد شغله. مش يقعد كتير. ساعة. يغير ليوسف ويطمن عليه ، يتمشى بيه في الصالة لحد ما ينام على كتفه.

 

في مرة يوسف عيّط ومكانش راضي يسكت. ماجد شاله، وولاء كانت في المطبخ بتعمل رضعة. الواد سكت أول ما سمع صوت نبض قلب أبوه.

 

ولاء خرجت لقت المنظر ده. وقفت عند باب المطبخ.

 

“فاكر يوم الطلاق؟” قالت فجأة.

ماجد هز راسه وهو لسه بيهز يوسف.

“قلتلي إنتي مبتخلفيش، كأنك بتلغيّني كلّي. مش بس ك ست، كبني آدمة.”

“عارف.” قال بصوت واطي. “ومش هطلب منك تنسي. أنا بس بطلب فرصة إني أبقى بني آدم أحسن قدام ابني. وقدامك لو ينفع في يوم.”

 

ولاء قربت، أخدت يوسف منه عشان تديله الرضعة.

إيديهم لمست بعض ثانية.

 

“الرضعة هتبرد.” قالت، وقعدت على الكنبة. “اقعد. احكيلي الولد عمل إيه النهاردة في المتابعة.”

 

ماجد قعد جنبها. مش لازق فيها، سايب مسافة صغيرة بينهم. مسافة سبع شهور وغلطة عمر.

 

بس لأول مرة، كانوا التلاتة في أوضة واحدة، من غير مستشفى، من غير أجهزة، من غير خوف.

 

يوسف خلص الرضعة، ونام.

 

ولسه قدامهما كتير أوي عشان يتصلح.

ماجد بص لها وقال: انا لو عشت عمري كله اعتذرلك مش كفايه.. بس نفسي تديني فرصة تانيه ونرجع واكون معاكي ومع ابني.. انا اسف يا ولاء.

 

ولاء بصت له وقالت.. مش هقدر احس معاك بالامان تاني يا ماجد.. انا اه بحبك.. بس مش هقدر انا اسفه.

 

ماجد بصلها بحزن وقال: وانا هعيش على الامل ده يا ولاء.. وهكون جنبك وجنب إبني طول الوقت.. لحد ما تيجي اللحظة اللي تقولي فيها موافقه.. وصدقيني دي هتكون اسعد لحظة في حياتي.

 

ولاء بصتله وهي بتفكر وقالت بأبتسامة: اللي ربنا عايزه هو اللي هيكون ان شاء الله يا ماجد.

 

ماجد بصلها بحب وهو ندمان على كل اللي عمله وبيتمني انها تديه فرصة تانيه وتصالحه..

الدكتور شاطر عارف انه مش هيقدر يداوي جرح حبييته بسهوله.. لكن الامل لسه موجود جواه.

تمت.. حكاية الدكتور ماجد وولاء بنت عمه ياترى ولاء ممكن ترجعله او لأ؟ إجابة السؤال جوه كل قارئ يحط نفسه مكان ولاء ويقولنا لو مكانها هيعمل إيه ؟ النهاية مفتوحة واتمني تكون الحكاية عجبتكم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *