بعد فرحي ب اسبوع حكايات روماني مكرم 2

أنا ركبي سابت، والشنطة والفلوس طارت من قدام عيني، وبصيت لمدحت لقيت وشه أصفر زي الليمونة، والظابط قرب مني وكلبش إيدي ورا ضهري وهو بيقول: «هات الشنطة دي يا عسكري.. دي الحرز الحقيقي!».

في اللحظة دي، وأنا بتسحب على السلم والكلابشات بتاكل في إيدي، تلفوني في جيبي كان بيرن.. المأمور سمح لي أرد عشان أشوف مين، طلعت التليفون لقيت المتصل «حماتي الحاجة فوزية». فتحت الخط وأنا ببكي وبصرخ: «الحقيني يا حاجة فوزية الفلوس ضاعت وأنا اتقبض عليا!!».

جالي صوت حماتي من الناحية التانية، بس المرة دي مكنش فيه لا غضب ولا حزن، كان صوت ضحكة هادية، باردة، وواثقة، وقالت لي كلام خلاني أعرف إن اللي دخلت معاه المأمورية مكنش مدحت..

«حكايات رومانى مكرم

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *