غسالتي حكايات زهره الربيع 3
دخلت شقتي والعمال بيرصوا الحاجه، ومصطفى واقف بيساعدهم بكل أدب وذوق، وبيسألني عن مكان كل حتة وسجادة كأني ملكة البيت.
وفي نفس اليوم بالليل، وصلت عربية تانية تابعة للشركة، ونزل منها اتنين فنيين شايلين كرتونة كبيرة.. الغسالة الجديدة المستوردة، بلزقتها وضمانها!
وقف مصطفى جمبي وهي بتركب، وبص لي بابتسامة صفرا وقال:
“أهي الغسالة جت يا ستي.. مبروك عليكي.”
بصيت له وابتسمت بثقة وقلت له:
> “الله يبارك فيك يا حبيبي.. عشان بس أمك الغالية تفتكر وتعرف إن جيلنا مش دلوع.. جيلنا لما بيحب بيصون، ولما بيتهان.. بيعرف يزلزل الأرض ويهـ,ـد البيوت فوق راس اللي بيفكر يظلمه!”
>
ومن يومها.. مصطفى بقى بيعمل لي ألف حساب، وحماتي مبقتش تتصل غير عشان تسأل عن صحتي بكل أدب.. ودي كانت نهاية “درس التدبير المنزلي” اللي اتعلموه هما مش أنا!