غسالتي حكايات زهره الربيع 1

مصطفى مسك راسه بإيده والجنون خلاص هيطير من عينه:

“إنتِ أكيد اتجننتي.. إنتِ بتنتقمي مننا؟! بتبيعي شقتنا وعفشنا عشان غسالة؟!”

### المواجهة الكبرى

حطيت فنجان القهوة على الأرض -بما إن مفيش ترابيزات- وبصيت لهم هما الاتنين بنظرة حادة زي الموس:

“لأ يا مصطفى، أنا مابنتقمش.. أنا بنفذ كلامك بالملي! مش أنت قولت لي الصبح (أمي مش عايزة غير مصلحتك واسمعي الكلام وسبيني أنام)؟ أهو أنا سمعت الكلام وبقيت مدبرة زيروووو تكنولوجيا! ومن اللحظة دي، مفيش في البيت ده غير السرير اللي جوة اللي هنام عليه أنا.. وأنت وأمك الغالية تقدروا تفرشوا جلاعيبكم وتناموا على البلاط زي جيل زمان بالظبط!”

حماتي بصت للفلوس المرمية على الأرض، وبصت للحيطان الفاضية، وفجأة صرخت صرخة مكتومة ووقعت ساكتة تماماً ومصطفى جري عليها وهو بيصرخ…

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *