انا موظفه حكايات روماني مكرم 2

البيت كان مقلوباً رأساً على عقب، والست أم أحمد ملقاة على الأرض في الصالة وغائبة عن الوعي، وبجوارها الصندوق الخشبي القديم مكسور ومفرغ من كل محتوياته.. وهاتف مريم رن في نفس اللحظة برقم شريف!

فتحت الخط بجنون: “شريف!!! أنت عملت إيه في أمي؟!”

جاءها صوت شريف ضاحكاً بهستيريا وشر: “أنا ماليش دعوة بأمك يا قطة.. أمك وقعت لوحدها لما شافتني باخد أوراق الملكية الأصلية بتاعة المخازن والأرض اللي أنتِ فرحانة بيها.. العقد الأصلي بقا في إيدي دلوقتي يا مريم، وأعلى ما في خيلك اركبيه.. المخازن دي هتدفن معايا ومش هتشوفي منها مليم!”..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *