حماتي اتصلت بيا حكايات رومانى مكرم 1

شريف اتسمر مكانه، مكنش متخيل إن السندوتشين الفول والطعمية هيبقوا هما السبب في نهاية حكايتنا. بص للشبكة، وبصلي وعينيه املت دموع، ولسه هيتكلم ويحاول يشد العلبة ويرجعها في إيدي، لقيت تليفونه اللي في جيبه رن تاني.. ونفس الرنة الرخمة قاطعت هدوء الصالون.

بص للشاشة، وكانت “هدى”.. حماتي اللي لسه مش سيباه يتنفس ثانية من غير توجيه. أحمد أخويا شاورله على الباب وقال بكلمة واحدة: “اتفضل يا شريف.. رُد على الوالدة بره، عشان إحنا معندناش كلام تاني يتقال.”

شريف خد العلبة ومشي، وخطواته كانت تقيلة، وأنا قعدت في مكاني، حاسة بنار في صدري اه، بس معاها راحة غريبة.. راحة الخروج من فخ كان هيقفل عليا العمر كله. لكن الحكاية مخلصتش هنا، لأن مكالمة أم شريف بعد ما خرج من بيتنا، مكنتش مجرد مكالمة عادية، دي كانت بداية الحرب الحقيقية اللي ناوية تشنها عليا وعلي عيلتي!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *