خطيبي بقلم احمد محمود شرقاوي
البنت فورا وشها نور واومأت براسها بلهفة شديدة, وفورا حطيت صباعي جوة حلقي بكل عن*ف, وبدأت اتقيئ واخبط على القفص بكل عن*ف, في الوقت ده طلبت من البنت تنادي عليهم وتصرخ اني بمو,ت..
وفورا صرخت البنت وبدأت الست بنات التانيين ينادوا عليهم اني بمو,ت, وانا كملت الحكاية ووقعت في الأرض وفضلت اتشنج بعن*ف..
في اللحظة دي, دخل الحارس وشافني بتشنج بطريقة غريبة, فتح القفص بتاعي وحاول يشوفني مالي بس انا كنت ممثلة موهوبة, اوهمته اني بمو,ت, وفورا شالني على كتفه عشان ياخدني برة, في اللحظة دي سحبت تليفونه بكل هدوء من جيبه ورميته تجاه قفص بنت من البنات…
وخرجت برة اتشنجت شوية ولما رش عليا مية فوقت, فوقت ورجعني مكاني تاني, وأول ما رجعت وهو خرج طلبت الموبايل من البنت, مسكته بكل لهفة وفتحته, كان مغلق بنمط بس انا اشتغلت سنتين في سنترال وبعرف اتعامل مع النظام ده, الف حمد وشكر ليك يارب..
فكرت وفكرت وفكرت, وفورا روحت مشيرة الموقع اللي انا فيه على صفحتي على الفيس بوك وكتبت
“الحقوووني جوزي #لو محدش لحقني, بلغوا الشرطة المصرية”
وفورا لقيت أول تعليق من كريم
“فيه ايه يا فرح ردي عليا, فيه ايه كلميني”
أول ما قرأت تعليقه بكيت, بكيت وبعتله على الخاص رسالة بصوتي وقلت فيها
“سامحني ابوـ,ـس ايدك سامحني, حتى لو مو,ت عايزة اسمعها منك”
وسمعت صوته بيقولي
“متخافيش اقسم بالله ما هسيبك”
وخبيت الفون في ركن القفص تحت السجادة عشان محدش يعرف دلوقتي اني خدته..
في الوقت ده كان كريم بيشير على صفحات كبيرة, البوست عمل شير كتير اووي, المصريين انطلقوا على صفحات الشرطة المصرية ومباحث الانترنت والمخابرات, في ساعة زمن كان الموضوع وصل للنائب العام, البوست جاب تلتوميت الف شير, لدرجة ان قنوات اخبارية اتكلمت, وفورا كانت السفارة بتكلم شرطة البلد اللي انا فيها وبتديها احداثيات الموقع وبتطلب منها التحرك فورا..
الترند كبر وبقا رقم واحد على تويتر, كل ده وانا ببكي وبردد
“يا مغيث, يا مغيث, يا مغيث”
واتحركت الشرطة هنا مع مسؤول من السفارة بأوامر من مسؤول مصري كبير اوي, وبعد ساعة كمان كان المكان كله متحاوط بعربيات الشرطة, دقايق واقتحمت عناصر الشرطة المكان وقــ,,ـــــبضت على كل اللي فيه وخرجوني انا وكل البنات..
دموعي موقفتش لحظة وهما بيدونا لبس نلبسه وبياخدونا في عربيات الشرطة ناحية المركز, فضلنا ست ساعات في تحقيقات ومسؤول السفارة المصرية مسبنيش لحظة واحدة..