انا شاب شغال في الخليج

المرة دي ما سكتّش.

قولتلها بهدوء: “خلاص… يبقى نقول من دلوقتي.”

سكتت ثواني… واضح إنها اتفـ,ـاجئت.

قالت بسرعة: “إنت بتقول إيه؟! إنت كده بتهزر صح؟”

قولتلها: “لأ… أنا مش الشخص اللي إنتي عايزاه، وإنتي مش البنت اللي أنا عايز أكمل معاها.”

قلبت فجأة… نفس الشخص اللي كان بيتكلم بثقة بقى صوته مهزوز: “طب استنى… إحنا ممكن نصلّح… أنا ممكن أتغير.”

بس الحقيقة؟

أنا ساعتها كنت أخيرًا شايف الصورة بوضوح.

كل موقف كنت بعدّيه… كان علامة. كل مرة كنت بسكت فيها… كانت بتخليني أخـ,ـسر نفسي شوية.

قولتلها آخر جملة: “التغيير مش بييجي لما حد يحس إنه هيخسر… بييجي من الأول.”

وقفلت المكالمة.

أيوه… حسيت بتأنيب ضمير شوية.

بس لأول مرة من فترة طويلة…

حسيت براحة.ت براحة.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *