انا واختي متجوزين ل روماني مكرم
وشي احمر من الخجل.
دموعي نزلت لوحدها.
قمت وقعدت عند رجلين أمي.
ومسكت إيدها.
وقلت بصوت مكسور:
“سامحيني يا أمي.”
أمي حطت إيدها على راسي.
وقالت:
“الفلوس بتروح وتيجي يا بنتي. لكن اللي يوجع الأم إن ولادها يبصوا لها كأنها
دفتر حسابات.”
بكيت أكتر.
وسمر حضنتني.
وانتهى الموقف يومها على خير.
لكن لما رجعت البيت وحكيت لأشرف كل اللي حصل، اتضايق جداً.
وقال:
“يعني رجعتي من غير حاجة؟”
بصيت له بهدوء لأول مرة.
وقلت:
“رجعت بحاجة أهم.”
قال باستغراب:
“إيه يعني؟”
قلت:
“رجعت فاهمة إن أمي مش مصدر دخل. أمي نعمة.”
ومن يومها بقيت أزور أمي كل أسبوع.
وأجيب لها اللي تحبه من غير ما أفكر هي دفعت كام أو صرفت كام.
وبعد شهور، أمي بنفسها بدأت تقسّم وقتها بين بيتي وبيت سمر.
ولما كانت تيجي عندي، كنت أخدمها بقلبي.
مش عشان معاش.
ولا
عشان إيجار.
لكن عشان أمي.
وأدركت متأخرة أن البركة التي قالت عنها سمر يومًا لم تكن في المال الذي دخل البيت…
بل في الأم نفسها. ❤️