رجعت من السفر فجأه الجزء التاني حكايات نور محمد

موقع أيام نيوز

​بس هنا حصلت الکاړثة..
في الفيديو، ظهر راجل من ضل الأوضة. راجل لابس بدلة غالية جداً، شعره أبيض، وماسك عصاية فخمة. الراجل ده قرب من صفوت، أخد منه البنت، واداله رزمة دولارات.
الراجل ده لما لف وشه للكاميرا.. أنا صړخت من الصدمة ورجعت لورا لدرجة إني وقعت على الأرض!
طارق بص في الشاشة وبصلي: “إنت تعرف الراجل ده يا أحمد؟!”
​كنت بتهته، مش قادر أجمع الحروف: “ده.. ده ‘عم سيد’.. البواب بتاع عمارتنا!! بس إزاي؟! البواب ده راجل غلبان وبيلبس جلابية مقطعة.. إيه البدلة دي وإيه الفلوس دي كلها؟!”
​طارق فتح الملف الأحمر اللي على المكتب، وبدأ يقرأ الورق اللي فيه. وشه اتغير 180 درجة، بصلي بنظرة فيها شفقة وړعب في نفس الوقت.
قالي بصوت خاڤت: “أحمد.. لازم تمسك نفسك. الورق ده فيه تقارير DNA (حمض نووي) وتحاليل فصايل ډم.. الدكتور صفوت مكنش مجرد جزار، ده كان بيلعب بيهم كلهم.”
​سألته بړعب: “ورق إيه؟ بنتي فين؟”
طارق بلع ريقه وقال: “الولد اللي إحنا لقيناه في فيلا عصام وأنقذناه.. مش ابنك يا أحمد!”
​حسيت إن سقف الأوضة وقع على دماغي: “نعم؟! أومال ابن مين؟!”
طارق كمل: “صفوت ضحك على أمك وأختك وعصام.. الولد اللي معاهم ده طفل مجهول النسب صفوت جابه من ملجأ واداه لعصام على إنه ابنك عشان ياخد الملايين.. أما توأمك الحقيقي (الولد والبنت).. صفوت باعهم هما الاتنين لـ ‘سيد’ البواب!”
​في اللحظة دي.. تليفوني اللي كنت لسه شاري خط جديد وحاطه فيه.. رن!
نفس الرقم المجهول!
رديت وإيدي بتخبط في بعضها، فتحت الاسبيكر عشان طارق يسمع.
جالي صوت “عم سيد” البواب، بس المرة دي صوته مكنش فيه أي مسكنة أو ضعف.. كان صوت شيطان واثق من نفسه:
“شفت الفيديو يا باشمهندس؟ عرفت إن أمك وأختك كانوا مجرد عرايس خشب أنا حركتهم عشان أوصل للي أنا عايزه؟ أنا بقالي ٥ سنين زارع نفسي بواب في عمارتكم عشان أراقب ‘مها’.”
​صړخت فيه: “إنت مين يا ابن الـ*؟! وعايز من مراتي وعيالي إيه؟!”**
​ضحك ضحكة مستفزة وقال: “مها مقالتلكش قبل ما تتجوزوا إن أبوها كان شغال معايا في تجارة الآثار وهرب بـ ٣٠ مليون دولار وماټ وسابهم باسمها من غير ما تعرف؟ أنا أخدت عيالك رهن.. ولو عايزهم يرجعولك وتشوفهم بعينك..”
​سكت لحظة، وبعدين قال الجملة اللي خلت قلبي يقف:
“ترجع المستشفى دلوقتي، وتدخل الرعاية المركزة.. وتفصل أجهزة التنفس عن مراتك ‘مها’ بإيدك وتموتها! قدامك ساعتين بس.. لو مها مماتتش، هبعتلك راس ولادك الاتنين في كرتونة على شقتك!”
​الخط قطع.
طارق بصلي، وأنا بصيتله. السکينة اتحطت على رقبتي.. يا أقتل حب عمري ومراتي اللي اتعذبت.. يا أضحي بولادي الاتنين اللي لسه مشافوش النور!
​#بقلمي_نور_محمد
​نهاية الجزء الثاني
الجزء القادم هو الجزء الثالث والأخير (النهاية الحاسمة)! هل أحمد هيقتل مراته عشان ينقذ ولاده؟ وإزاي هيقدر يخدع “سيد” في الساعتين دول؟ وإيه المفاجأة اللي “مها” نفسها مخبياها ومحدش يعرفها؟!
التكلمه في الجزء الاخير

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *