مراتى وحبيبتى بقلم امانى سيد ٢
حاولت أتقدم ناحية الباب وأمد إيدي، قامت مطلعها تليفونها ومسجلته وهي بتقول: “أنا بكلم البوليس دلوقتي يا رأفت.. أنت قدامك دقيقة واحدة، يا تمشي بهدوء، يا تلاقي نفسك في قسم الشرطة”.
وقفت مشلول، مش قادر أتحرك. دي مش ياسمين اللي كانت بتراضيني لو زعلتها، دي مش الست اللي كانت بتستنى “الكلمة الحلوة” مني. دي واحدة تانية خالص، واحدة اتولدت من رحم وجعها اللي أنا تسببت فيه. حسيت ببرد غريب سري في عضمي، بصيت لها ولقيت نفسي قدام إنسانة غريبة تماماً، إنسانة أنا اللي صنعت “قوتها” لما حاولت أدوس على “ضعفها”.
نزلت راسي، وبصيت لرانيا اللي كانت واقفة بعيد ومرعوبة، وفي اللحظة دي، ولأول مرة، حسيت إن رأفت اللي كان فاكر نفسه ملك.. مابقاش حتى يملك مكانه في بيته.