قارئه الفنجان بقلم احمد محمود شرقاوي
الغريب ان زميلنا ده بدأ وشه يصفر وعنيه تبرق كأنها بتتكلم عن حقايق في حياته، وزادت نظرة الرهبة تجاه هيام خاصة انها سابته وهي بتبصله بصات جانبية ومشيت، البعض حاول معاها بس هي اشترطت، هتختار كل يوم شخص وتكشف سر عن حياته وتقدمله نصيحة..
وتاني يوم مسكت زميلة لينا وكشفت عن سر في حياتها، قالتلها ان اخواتك ظل*موكي في الورث بس حقك هيرجعلك”
الغريب ان زميلتنا دي شهقت من الخضة خاصة انها عمرها ما حكت عن حاجة في حياتها لحد، وفي اليوم اللي بعده حكت عن خروجة لواحد صاحبنا مع واحدة غير مراته في اسكندرية من اسبوع، طبعا الكل ضحك وهو ضحك معاهم، بس نظرات عنيه المذعورة أكدتلي ان الكلام حقيقي..
ولما استفردت بيه حاولت اتأكد منه بحُكم انه بيثق فيا، وفعلا حكالي ان كلام هيام كله صح، الموضوع كان محفز للتفكير، البنت دي بتستخدم سحر معين ولا ايه، بس برضه مش هشغل نفسي بيها، وفي اليوم التاني اتكلمت عن شخص معانا ونصحته كالعادة، وبدأوا يتكلموا ويهزروا، ووسط كلامهم اتكلم صديق وقال
– تفتكري يا هيام انتي تقدري تقرأي لأي حد الفنجان
بصتله بصة غرور وعنجهية واضحة وقالت:
– طبعا
– طيب تعرفي تقرأي لمعاذ
وقتها الكل بص ناحيتي وهي ابتسمت ابتسامة غامضة، ابتسامة تحدي، بصتلها بلامبالاة وكلمت زميلي ده وقل
وانت بتصدق الدجل ده برضه يا سعيد
الكل وقتها استغرب من رد فعلي، وهي زادت ابتسامتها وقالت:
– طيب ايه رأيك لو كشفت عن حياتك قدام كل الناس دي بكرة
بصتلها بصة استهزاء وقلت:
– لا يعلم الغيب إلا الله يا شاطرة
اسلوبي استفزها اكتر وزالت نظرات الثقة، وبذكاء حاد اتكلمت وقالت:
– معاذ مبيكذبش وكلنا عارفين ده، وانا بتحداه بكرة احكي عن حاجات خاصة في حياته، وهو يقول وقتها ده صح ولا غلط، ايه رأيك ولا خايف