ليلة الفرح اتحولت لكابو,,س حكايات دنيا اشرف

كل حاجة كانت باينة طبيعية…

وجميلة كمان.

لحد ما ركبنا العربية بعد الفرح.

رامي فتح التابلوه وطلع ملف لونه بيج.

بطني اتقبضت قبل حتى ما يفتحه.

قال بهدوء:

“بس هنعدي على الشهر العقاري… شوية ورق ملكية، إجراء روتيني. تمضيهم النهارده وخلاص.”

كلام الست رجع يرن في دماغي:

“لو اداكي أي ورق تمضيه النهارده… ما تمضيش.”

بصيت على الملف…

وبعدين بصيت على جوزي اللي لسه متجوزاه حالًا.

ولأول مرة في اليوم ده… قلت:

“مش همضي أي حاجة النهارده.”

رامي ما زعقش.

ما اتخانقش.

بس مسك الدركسيون بإيده جامد لدرجة إن مفاصله بيّضت.

طول الطريق… ما اتكلمش.

بالليل، في الشقة اللي المفروض تبقى أول بيت لينا…

باسني على جبيني كأن مفيش حاجة حصلت، ودخل ياخد شاور.

وأنا واقفة في المطبخ، لسه بفستان الفرح…

بحاول أقنع نفسي إني كبرت الموضوع.

وفجأة…

موبايله نور على الرخامة.

رسالة واحدة.

جملة واحدة.

من رقم غريب:

“ها… مضت؟”

نفسي اتقطع.

وفي اللحظة دي… فهمت إن الجواز ده ماكنش حب خالص.

ده كان فخ.

وأنا وقعت فيه برجلي.

قبل ما أمضي على ورق يوم فرحي… اكتشفت رسالة على موبايل جوزي بتقول:

“مضت؟”

وساعتها فهمت إنهم كانوا بيخططوا لموتي… مش لحياتي.

الجزء التاني

كنت باصة على موبايل رامي اللي منوّر على ترابيزة المطبخ… كأنه حفرة اتفتحت تحت رجلي.

“مضت؟”

3 كلمات بس… عادية جدًا… بس مرعبة لدرجة إن مفيش أي احتمال أفسرها غلط.

إيدي كانت قريبة من الموبايل… بس ما لمستوش.

رامي كان لسه في الحمام… بيغني بهدوء، كأنه معندوش حاجة يخبيها… كأنه مش لسه متجوزني وفي سر خطير في جيبه.

الموبايل نور تاني.

الرسالة الجديدة:

“ما تسيبهاش تنام بدري… خلّص الموضوع. ماما بتقول الليلة أفضل.”

قلبي وقف.

ماما.

أمه… الست اللي كانت بتبتسم ابتسامة ساقعة في الفرح، واللي همست له حاجة في ودنه وهي باصة عليا.

صوت الدش شغال…

مسكت الموبايل.

طلب باسورد… بس أنا عارفاه.

رامي كان حاطط تاريخ ميلادي… وكان بيقول ده دليل إنه بيحبني.

فتحته.

ودخلت على الرسايل…

وكانت الكارثة.

“خليها تشرب الشاي بعد العشا.”

“مش كتير… إحنا عايزين ضعف بس في الأول.”

“لو مضت… كل حاجة هتتحول بعد الحادث.”

حادث.

الكلمة زحفت جوايا زي السم.

وفجأة… الدش وقف.

اتخضيت.

قفلت الموبايل بسرعة وحطيته مكانه… ورجعت ورا لدرجة إن خبطت في الترابيزة.

رامي خرج، لابس الروب، وشه هادي… عريس مثالي.

قال:

“مالك؟ شكلك تعبان.”

قلت:

“مرهقة شوية.”

قرب ولمس وشي…

اللمسة اللي كانت زمان بتطمني… بقت دلوقتي تخوفني.

قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *