اتجوزت علي مراتي حكايات روماني مكرم

اتجوزت علي مراتي واحده حلوه جدا ومراتي عرفت وزعلت روحت مطلقها وقولت اعيش مع الحلوه المهم بعد شهرين من الجواز لقيت مراتي الحلوه دايما قرفانه مني وبتعاملني

معامله كاني بشحت منها دايما سهر وخروج بالليل وارن عليها اقولها متاخره ليه تقولي مش بحب الدوشه دي وهاخلص وارجع ماتقعدش ترن عليا جيت في اخر مره قولتلها مفيش خروج ردت عليا وقالتلي كبرتي يابيضه وهتتحكمي فيا قولتلها ده انا البس طرحه لو خرجتي انهارده راحت قالتلي شكلك هيبقي احلي في النقاب وخرجت

بعد ما خرجت وسابتني واقف مبهوت من كلامها، حسيت لأول مرة إني مش جوزها… حسيت إني مجرد شخص موجود في البيت وخلاص.

فضلت ألف في الشقة زي المجنون، أبص في الساعة كل شوية. عشرة… حداشر… اتناشر… ولسه مفيش أثر ليها.

اتصلت عليها.

قفلت المكالمة.

اتصلت تاني.

بعتتلي رسالة قصيرة: “لما أرجع هبقى أكلمك.”

ولأول مرة في حياتي حسيت بالإهانة بالشكل ده.

أنا اللي كنت فاكر إني كسبت الدنيا لما طلقت مراتي الأولى واتجوزت البنت الجميلة اللي كل الناس كانت بتحسدني عليها.

لكن الظاهر إن اللي كنت فاكره مكسب… كان بداية مصيبة.

الساعة قربت على اتنين بعد نص الليل.

سمعت صوت المفتاح بيفتح الباب.

دخلت وهي ماسكة موبايلها وبتضحك.

أول ما شافتني قاعدة على الكنبة قالت ببرود: ـ إنت لسه صاحي؟

قولتلها وأنا مكتم غضبي: ـ كنت مستني مراتي.

ردت وهي بتخلع الجزمة: ـ خلاص أهو جيت.

قولتلها: ـ كنتي فين؟

بصتلي ثواني وقالت: ـ هو تحقيق؟

قولتلها: ـ لا… بس من حقي أعرف.

ضحكت ضحكة مستفزة وقالت: ـ حقك؟!

وقبل ما أرد دخلت أوضتها وقفلت الباب.

في اللحظة دي حسيت إن في حاجة غلط.

غلط كبير.

تاني يوم صحيت ملقتهاش.

المطبخ فاضي.

البيت فاضي.

حتى رسالة مفيش.

اتصلت عليها مردتش.

بعد ساعات بعتت رسالة: “هبات عند صاحبتي النهارده.”

صاحبتي مين؟

وفين؟

وليه؟

أسئلة كتير كانت بتاكل دماغي.

لكن اللي خلاني أتجنن بجد إني افتكرت مراتي الأولى.

افتكرت إزاي كانت تستناني بالساعات.

وإزاي كانت تتصل لو اتأخرت عشر دقايق.

وإزاي كانت بتفرح لما أرجع البيت.

وقتها كنت بشوف ده خنقة.

دلوقتي بقيت أتمنى ألاقي حد مهتم بيا بالشكل ده.

بعد يومين وأنا راجع من الشغل لقيت ظرف أبيض متساب فوق الترابيزة.

فتحت الظرف.

ولقيت فاتورة مشتريات بمبلغ ضخم جداً.

وأوراق حجز رحلة سياحية.

وأسماء ناس معرفهمش.

استغربت.

ولما رجعت بالليل سألتها: ـ إيه الحاجات دي؟

ردت بكل بساطة: ـ أصحابى.

ـ أصحابك مين؟

ـ ماليش دعوة.

ـ والفلوس دي كلها؟

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *