حكايات سلفتى١ حكايات رومانى مكرم

سلفتي حكايات رومانى مكرم 1

زوجي عايز يتزوج سلفتي بعد ما جوزها م,,ات واهلو في بيت موافقين بحجة ان الولاد مايربيهمش حد غريب انا قلبي موجوع لان انا وزوجي اخدين بعض عن حب مش فاهمه ازاي دا عادي بالنسباله ومتحمس اوي

كنت فاكرة إن أصعب لحظة في حياتي كانت يوم وف,,اة أخو جوزي… لكن اكتشفت بعدها إن في لحظات أصعب بكتير ممكن تيجي فجأة وتكسر قلبك من غير ما تستأذن.

اسمي ليلى، ومتجوزة أحمد بقالنا سبع سنين.

قصتنا كانت قصة حب حقيقية… حب بدأ من أيام الجامعة، كنا أصحاب الأول، وبعدين بقينا كل حاجة لبعض.

اتجوزنا رغم اعتراضات كتير من أهله في الأول، لأنهم كانوا شايفين إن أحمد يستاهل واحدة “أحسن”.

لكنه وقف قدامهم وقال وقتها جملة عمري ما أنساها:

“أنا مش هتجوز غير ليلى… حتى لو فضلت مستني سنين.”

يومها حسيت إن الدنيا كلها ضدي ما عدا هو.

وعشنا سنين حلوة… فيها مشاكل عادية زي أي بيت، لكن عمر ما حسيت إنه ممكن يوجع قلبي.

لحد ما حصل اللي غير كل حاجة.

في ليلة شتوية تقيلة… جالنا اتصال قلب حياتنا.

أخو أحمد الكبير، محمود… عمل ح,,ادثة عربية وم,,ات.

الخبر وقع علينا زي الصاعقة.

محمود كان طيب جدًا، وكان متجوز بقاله خمس سنين من سلفتي سارة، وعندهم طفلين: يوسف خمس سنين، ومريم ثلاث سنين.

البيت كله اتقلب حزن.

أم أحمد كانت بتعيط ليل ونهار، وسارة كانت شبه الميتة وهي شايفة جوزها بيتدفن قدام عينيها.

الأيام اللي بعد العزا كانت صعبة جدًا.

سارة فضلت تقعد معانا كتير في بيت العيلة، لأنها مش قادرة ترجع البيت اللي كانت عايشة فيه مع محمود.

كنت بحاول أكون جنبها… أطبخ لها، أساعدها مع العيال، وأواسيها.

كنت شايفة وجعها… وقلبي كان بيتقطع عليها.

لكن ما كنتش أعرف إن الأيام الجاية هتخليني أنا كمان أعيش وجع من نوع تاني.

بعد حوالي شهرين…

كنا قاعدين في بيت أم أحمد.

الكل موجود: أمه، وأخته، وأحمد… وسارة قاعدة ساكتة في الركن، والعيال بيلعبوا على الأرض.

فجأة أم أحمد قالت جملة خلت قلبي يقف لحظة.

قالت وهي بتبص لأحمد:

“إحنا لازم نفكر في مستقبل سارة والعيال.”

أحمد قال بهدوء:

“أكيد يا ماما… بس هنعمل إيه؟”

ردت أمه بسرعة:

“ما فيش حد أولى بيهم منك يا أحمد.”

أنا بصيت لها ومفهمتش قصدها.

لكن أخت أحمد كملت الكلام وقالت:

“يعني تتجوز سارة… والعيال يفضلوا وسطنا.”

الجملة نزلت عليا كأن حد ض,,ربني على راسي.

حسيت إن وداني بتصفر… وقلبي بيدق بسرعة غريبة.

لفيت بصيت لأحمد… كنت مستنية منه يضحك، أو يقول إن الكلام ده مستحيل.

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *